الصحة العاطفية

صفحتنا على G+

علاقتك بنفسك

ينقسم هذا المقال إلى ثلاثة أجزاء تحمل العناوين:" علاقتك بنفسك" و" التواصل مع نفسك ومع الآخرين" و" علاقاتك مع الآخرين". يتناول الجزء الأول الأُسس التي تنبني عليها جميع العلاقات. توفر لك علاقتك السليمة مع نفسك الأساس الخصب الذي تنمو فيه علاقاتك السليمة مع الآخرين.
كيفية قراءة هذا المقال

 

 نقترح عليك أن تقرأ كل معلومة بعناية شديدة وتدمج عناصرها. ومن الضروري أن تتعلم مهارات التواصل لتتمكن من تطبيقها في التحديات التي تواجهها في علاقاتك.

 

نعتقد أن بعض القراء قد يرغبون في قراءة المقال كاة أولاً. إذا فعلت ذلك، فمن الأفضل لك أن تُعيد قراءة كل فصل بعناية لاحقاً.

 

كما نقترح عليم أيضاً أن تستخدم قلماً لإبراز النقاط الرئيسية. وإذا قرأت المقال مرة أخرى؛ استخدم قلماً ذا لون آخر لتحديد النقاط الأخرى التي ستتراءى لك. سوف تجد أنه من الممتع أن تلاحظ النقاط المختلفة التي حددتها باللونين.

 

يوجد طرق كثيرة للوصول للحقيقة. لقد تناولنا الطريق الذي ساعدنا وساعد آلافاً آخرين في الوصول إلى الحقيقة.

 

والشيء المهم بالنسبة لك هو أن تعمل على إيجاد مشاعر السعادة والابتهاج التي تستحقها. لذلك، نحن ندعمك لاكتشاف الطريق الذي سيساعدك في رحلتك.

 

تحسين مهارة التواصل مع الآخرين

هناك طرق عديدة لتحسين مهارات التواصل مع الآخرين. تتمثل الطريقة الأسرع والأبسط في أن تتعلم استخدام" رسائل التعبير عن الذات". يستخدم أغلبنا العديد من " رسائل التعبير عن الآخرين" في الحوار، ولكنها تُعد بمثابة سهام حادة مسممة، ولا ينتج عنها إلا تواصل مدمر ورديء.

 

فعلى سبيل المثال:" أنت حقاً تثير غضبي!"، لاحظ هنا التعبير عن" التشخيص الآخر"،" فإنت" الذي سببت لي هذا الإحساس. قارن المثال السابق بهذا المثال:" يتملكني غضب شديد عندما تفعل ذلك!"، في هذه المرة أنا أعبر عن شخصيتي وما ينتابها من مشاعر الغضب".

 

يوجد أربعة أنواع مختلفة من رسائل التعبير عن الذات التي نقترح عليك أن تقوم باستخدامها، وهي:" أعتقد". وأشعر" وأريد". وأحتاج إلى----- وسوف أفعل---------".

 

تعد هذه الطرق أساس مهارات التواصل المذكورة في هذا المقال. نقترح عليك أن تستخدمها على الفور، وسوف تندهش من التحسن الذي سوف يحدث في تواصلك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد