الصحة العاطفية

صفحتنا على G+

علاقاتك بالآخرين

العائلة الخارجية
يمكن التحدي الذي يتناوله هذا المقال في أن تكتشف تأثيرات عائلتك الأم( الأب، الأم، الأخوة-----) وطفولتك على علاقاتك التي كونتها في الكبر.
فكر لمدة دقيقة في الشخص الذي مان له التأثير الكبر في علاقاتك بالآخرين. ودع هذا الاستنتاج يساعدك في معرفة ذكريات الماضي التي تؤثر على علاقاتك الحالية.

 

سوف تجد أن الطريقة التي تقيم بها علاقات حالية تشبه بشدة طريقة علاقتك بهذا الشخص الذي أثر عليك في الماضي. بل ربما أنك تقيم علاقات مع بعض الأشخاص في الوقت الحاضر لعلاج الخلافات التي لم يتم علاجها في الماضي.

 

يأتي اختيارك المتوازن نتيجة لاكتشاف واستخدام ودمج" مكافآت الحب" و" عواقب الألم" التي تكتسبها من عائلتك الأم.

 

البحث عن الهوية

يتمثل تحدي الهوية في العثور على ذاتك المنفصلة عن توقعات العائلة الخارجية والمجتمع. ربما يقوم الشخص الذي يسعى لمعرفة هويته الذاتية الفردية بـ " تصحيح مجرى حياته" كجزء من العملية؛ مما قد ينتج عنه تغيير شكل علاقاته الحالية.

 

ولكن بالوعي والالتزام والتواصل الجيد، فإنه ليس بالضروري أن تنتهي العلاقات. ويمكنك أن تعمل على تغييرها إلى الأحسن تماماً مثلما ستفعل مع نفسك.

 

كان" بول" لا يتخيل مطلقاً أنه سيحدث ذات مرة إلى معالج نفسي. وعندما قرأ المقال الذي يتناول الانتقاض والبحث عن الذات، ووجده يصف بدقة بالغة  السمات التي يتمتع بها، حفزه ذلك الأمر بشدة للتحدث مع المؤلفين ليسألهم عن كيفية معرفتهم بما يشعر ويفكر بهذه الدقة.

 

لقد زاد العلاج النفسي من إدراك" بول" للتصحيح الذي يجب أن يفعله في مجرى حياته، كما ساعده في زيادة تحمل مسئولية علاقاته.

 

من الممتع أن تجد الأشخاص الذين يسعون لاكتشاف هويتهم الحقيقية يتبعون العملية ذاتها.

 

ويكمن الهدف من ذلك في العمل على إنشاء انسجام بين جميع الرسائل التابعة من أصواتك الداخلية.

 

ومن خلال الوعي والسيطرة على الذات، يمكن الحصول على هوية ذاتية أقوى.

 

الأصوات المترسبة منذ الطفولة

إن التحدي الذي يتناوله هذا المقال يتمثل في التعرف على ما يدور في أعماق ذاتك لتتمكن من الاتصال بها وإنشاء علاقات أفضل مع أصوات مشاعر وخبرات الطفولة العديدة المترسبة بالذات، ومن ثم، تسمح لها بأن تشعر بأن هناك أحدًا يستمع إليها ويتبلها ويحبها.

 

ودون أن تنتبه، فإنه غالباً ما تعمل هذه الأصوات على تبديد الرغبات التي تطمح في تحقيقها بالفعل. فقد تتحول إلى" طغاة صغار" وينتهي بك الأمر إلى تحكمهم فيك وسيطرتهم عليك.

 

لقد تعلمت خلال نشأتك مجموعة من المعتقدات عن الحياة والعلاقات واحترام الذات والوفاء. بل وقد عشت تقريباً من حياتك وأنت تحاول تحقيق هذه المعتقدات.

 

إذا فما رد فعلك عندما تسمع شخصاً ما يمدحك؟، وذلك إذا كنت تعتقد بأنك عديم القيمة، أو كانت الأصوات الداخلية التي تسيطر عليك تصور لك ذلك.

 

فسيصبح إذا من الصعب عليك أن تصدق أي مديح أو إطراء موجة إليك، لأنه يتعارض مع معتقدات هذه الأصوات.

 

لم تشعر" روبرتا" أبداً بالحب من جانب والديها. نتيجة لذلك، لم تتعلم قط كيفية تقّبل الحب. على الرغم من أنها كانت تتطلع بلا وعي لشريك يبادلها مشاعر الحب التي لم تختبرها وهي طفلة صغيرة، فإنها لم تدرك أن أصوات مشاعر وخبرات الطفولة المترسبة بداخلها لا تؤمن بأن ثمة علاقة حب بين البشر على الإطلاق.

 

لذلك، فمهما أحبها ذلك الشريك، فلن تستطيع هي أن تتقبل هذا الحب. لقد أتاح اختبار" العائلة الداخلية" الموجود في هذا المقال لـ" روبرتا" إدراك طبيعة مثل هذه الأصوات ومعرفة أن هناك نوعاً من إنكار مشاعر الحب التي تسيطر عليها.

 

يكمن الهدف من هذا المقال في الاستمتاع والتقبل ومعالجة جروح الصوات الداخلية والمشاعر المترسخة منذ الطفولة.

 

وسوف تفهم حينها الهدف من عبارة:" لم يفت الأوان بعد للحصول على طفولة سعيدة).

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد