الصحة العاطفية

صفحتنا على G+

الصراع على السلطة

لا شك في أن هذا يشكل تحدياً آخر: حاول أن تحدد، عندما تكون في صراع على السلطة والسيطرة مع شخصية مهمة في حياتك، علاقة هذا الصراع بالنزاعات الداخلية التي توجهها إلى علاقاتك مع الآخرين.
إليك بعض المعلومتت التي تدل على أنك في صراع على السلطة في إحدى علاقاتك: أن تتجادل حول أمور سطحية، وتشعر بعدم قدرتك على التحكم أو السيطرة على علاقتك، فتظل أنت والطرف الآخر من العلاقة تتجادلان دون الوصول إلى حلول للخلافات؛

 

ويبدأ كلاكما في إصدار عبارات تعبر عن الطرف الآخر( كهذا المثال:" أنت تثير غضبي")؛ كما ستلاحظ أنك تتبع نمط السلوك نفسه في علاقاتك الأخرى.

 

إن محاولة التغلب على صراع السلطة هو تحدٍ صعب للغاية.

 

تستطيع أن تبدأ معالجته بالطرق الآتية:

تعلم كيفية استخدام عبارات" التعبير عن الذات"، وخصوصاً تعبير" أشعر"، أثناء تواصلك مع الآخرين.

 

العمل على تنمية وعيك بالمشاعر الداخلية للصراع على السلطة التي تسيطر عليك، لتعرف ما إذا كان هناك شيء داخلك توجهه إلى علاقاتك الحالية.

 

تقبل فكرة أنك وحدك المسئول عن شعورك بالسعادة أو عدم الشعور بها.

 

عندما تكتشف أمورك الشخصية التي لم يتم حلها، والتي قد يكون انعكست على علاقتك، ستبدأ في تغيير صراعاتك على السلطة إلى جهود مبذولة من جانبك، وسيصبح سؤال" ما الجهود التي أبذلها؟" سؤالاً مهماً تسأله عندما تمر بصراع على التسيّد والنفوذ.

 

إن المواجهة العلاجية التالية هي مثال جيد على الصراع على السلطة حول" لا شيء" ظل" جو" و"آن" يتجادلان لعدة شهور على حذاءٍ رياضيٍ بالٍ كانت " آن". كان يرتديه" جو" كلما خرج مع زوجته في المساء.

 

وعندما بدأ كل منهما يفكر في حل لهذا الصراع، اكتشف" جو" أنه في الحقيقية كان يتمرد على والدته المستبدة- التي ترمز إليها زوجته" آن". كانت" آن" هي الطرف المسيطر في العلاقة، حيث إنها اكتسبت هذا السلوك أثناء نشأتها من والدتها.

 

أتاحت المواجهة العلاجية لكل منهما الوسائل لاكتشاف الظروف التي مرا بها. تعلم" جو" أنه يستطيع أن يقرر أن يتصالح مع والدته. كما تعلمت" آن" أن عليها أن تقرر ما تريد أن تفعله حيال علاقتها بزوجها.

 

يتمثل الهدف من هذا المقال في أن تستخدم الوعي والالتزام والتواصل لكي تتحمل مسئولية إسهامك في التنافر الذي يحدث في علاقتك بالآخرين.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد