الصحة العاطفية

صفحتنا على G+

الخصوصية والتحكم في المشاعر

يكمن التحدي في هذا المقال في أن تدرك الحدود الداخلية والخارجية في علاقاتك.
لقد ضحكنت( أنا ونينا) على أنفسنا حينما اكتشفنا أننا ظللنا تلقي محاضرات كيفية إيجاد اتزان بين العقل والعاطفة لمدة ست سنوات دون أن نناقش الحدود والقيود. لقد اكتشفنا أننا لا نملك أياً منهما! لقد اعتدنا على بعضنا البعض لدرجة أننا أصبحنا نحتاج لإعادة إنشاء هويتنا الفردية. هل فقدت هويتك الفردية في علاقاتك مع الآخرين لأنك تتعلم أن تحدد- أو تنشيء- حدودك الخاصة الداخلية والخارجية؟

 

هناك أيضاً شيء آخر لا يقل أهمية عن وضع الحدود في علاقاتك بالآخرين، ألا وهو الملكية أو الخصوصية.

 

ففي العلاقات السليمة، سوف تتحمل مسئولية مشاعرك وأنماط سلوكك، بدلا ً من تحمل مسئولية سلوكيات ومشاعر الطرف الآخر.

 

تقول" ساندرا" أنها فقدت هويتها في زواجها. وتوضح ذلك قائلة:" لقد ظللت أهتم بحاجاته لدرجة أنني أصبحت لا أعتني بنفسي على الإطلاق.

 

كما عبرت له عن العديد من العواطف الجياشة والمشاعر الكثيرة التي لم يدركها ولم يعبر لي عنها.

 

وفي خلال فترة قصيرة، أصبحت لا أستطيع التمييز بين مشاعره ومشاعري! أحتاج إلى تنمية حدود واضحة بيننا، حتى أتمكن من تحمل مسئولية مشاعري وأدع زوجي يتحمل مسئولية مشاعره".

 

يمكن الهدف من إنشاء الحدود في أن تملك القدرة على أن تفصل مشاعرك وأفكارك عن مشاعر وأفكار الطرف الآخر. عندما تحافظ على الحدود المناسبة، تزيد لديك الطاقة لتحمل مسئولية وملكية حياتك.

 

الاستفادة من علاقاتك بالآخرين

يتمثل التحدي الذي يتناوله هذا المقال في استخدام أدوات التواصل والوعي التي اكتسبها من خلال قراءتك هذا المقال. وتطبيقها على علاقتك مع نفسك ومع الآخرين.

 

ومن الممكن أن تكون علاقاتك الإنسانية هي أفضل فرصة يمكن أن تحظى بها على الإطلاق للتطوير من ذاتك.

 

فيستطيع من خلالها أن تصبح أكثر اتزاناً وسلامة في علاقاتك مع الآخرين. وبمقدورك أيضًا أن تتعلم التواصل عاطفيًا مع نفسك والآخرين في علاقاتك.

 

كما يمكنك أن تعالج آلام وجراح الطفولة التي تنعكس على علاقاتك. في علاقاتك السليمة، يمكنك أن تخوض أي نوع من المراحل التي لم تنته من علاجها من قبل.

 

تعرضت" فيليس" للطلاق ثلاث مرات. فتقول:" عندما أشعر بأن العلاقة أصبحت مُجهدة بالنسبة لي، كل ما أفعله هو الرحيل. وفي كل مرة يتضح الدرس ويصبح مؤلماً أكثر من المرة التي تسبقه.

 

فإدركتُ آخر الأمر أنني أحتاج إلى اكتشاف نفسي ومعرفة عن مدى إسهامي في التنافر الذي يحدث في علاقاتي." لقد تعهدت باستخدام أدوات التواصل والإدراك المذكورة في هذا المقال لتتعرف على نفسها".

 

إن الهدف من هذا المقال هو أن تتعلم الدروس المختلفة من كل علاقة تقوم بتكوينها وهذا- بلا شك- سيمكنك من أن تصبح شخصًا محبوبًا من الآخرين.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد