الصحة العاطفية

صفحتنا على G+

يجب أن تدرك وتعرف أنك شخص فريد، وهذا هو التحدي الذي يتناوله هذا المقال. فأنت- مثل الآخرين- ذو قيمة عالية جدًا. وسوف تجد أن المزايا والمكافآت التي ستحصل عليها عند شعورك بالشفاء والصحة هائلة. فعندما تحصل على الحرية لتعبر عن نفسك، ستتمكن من القيام بالاختيارات المتوازية بين العقل والعاطفة.
تقول" كارن" إنها قامت بإنهاء أكثر من علاقة خطبة. فكلما بدأت بعض المشاكل في العلاقة، تقرر الانسحاب منها. عرفت" كارن" الكثير عن نفسها من الحلقات الدراسية التي كانت تعقد في هذا الإطار.

 

وكان من الواضح أنها كانت تنشيء علاقات مع رجال يكبرونها سناً لا يتمتعون بأي نوع من العاطفة.

 

فكانت لا تملك هوية خاصة منفصلة عن توقعات الأسرة والمجتمع. لم يكن عندها أدنى فكرة عن كيفية علاج أصوات مشاعر وخبرات الطفولة.

 

كانت تستخدم دائمًا" رسائل التعبير عن الآخرين" في علاقاتها- مما أدى إلى حدوث العديد من الصراعات على التسيُّد والسلطة.

 

كما كانت دائماً ما تنقد الآخرين لأنها لم تحدد الحدود الداخلية والخارجية بوضوح. وبسبب فشلها في تعلم الدروس المستفادة من علاقاتها السابقة، ظلت تكرر المشاكل نفسها مرة بعد أخرى.

 

كان يتعين على" كارن" أن تخرج من الحلقات الدراسية ناضجة وسليمة. فقامت بكل الفروض المطلوبة منها في الخطط الموضوعة الخاصة بالانثى عشر درسًا الذين تلقتهم.

 

تعهدت باستخدام أسلوب مواجهة الذات يوميًا. بدأت في القيام بإجراء حورات بين الأصوات الخاصة بـ" العائلة الداخلية".

 

كما قامت بالعديد من المواجهات العلاجية في علاقاتها المهمة مع الآخرين. وشيئًا فشيئًا استطاعت اتخاذ المزيد من القرارات المتوازنة بين عقلها وعاطفتها.

 

فقد استطاعت أن تصل عقلها وعاطفتها معًا. وبدأت في إنشاء علاقة أفضل مع نفسها، بدلا ً من انتظار الآخرين لإعطائها الشعور بالسعادة.

 

حاول أن تُنمي ذاتك ونموك الشخصي كل يوم وإلى آخر يوم من عمرك. إن هذا هو الاختبار المتوازن بين العقل والعاطفة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد